Connect with us

Hi, what are you looking for?

علوم وتكنولوجيا

ناسا تدرس ارسال مهمة لكوكب الزهرة بعد أدلة قوية لوجود مقومات حياة

مركز ناسا في الولايات المتحدة
مركز ناسا في الولايات المتحدة

تدرس إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الموافقة بحلول أبريل نيسان على مقترحين من أربعة مقترحات بإرسال مهمات إلى كواكب أخرى، إحداها مهمة إلى كوكب الزهرة يقول علماء إنها قد تساعد في معرفة ما إذا كانت به مقومات حياة.

وكان فريق بحثي دولي قد تحدث يوم الاثنين عن دلائل على احتمال وجود ميكروبات في سُحب كوكب الزهرة شديدة الحمضية تتمثل في آثار لغاز الفوسفين الذي تنتجه على الأرض بكتيريا تنتشر في البيئة الخالية من الأكسجين. وقدم هذا الاكتشاف دليلا قويا على احتمال وجود شكل للحياة خارج الأرض.

وفي فبراير شباط، وضعت ناسا قائمة قصيرة بها أربع مهمات مقترحة تدرسها إحدى لجانها حاليا. وستطلق مهمتان منها مسبارين آليين إلى كوكب الزهرة. والمهمة دافينشي+ واحدة من هاتين المهمتين وسترسل مسبارا إلى الغلاف الجوي للكوكب.

وقال ديفيد جرينسبون، عالم الأحياء الفلكية الذي يشارك في مقترح مهمة دافينشي+، لرويترز أمس الثلاثاء “دافينشي هي الخيار المنطقي إذا كنت تريد متابعة هذا الأمر.. لأن الطريقة الوحيدة لمتابعة الأمر هي الذهاب إلى هناك ومعرفة ما يدور في الغلاف الجوي”.

ولم يكن البحث عن أي شكل للحياة في مكان آخر بالمجموعة الشمسية يركز على كوكب الزهرة من قبل. وفي يوليو تموز، أطلقت ناسا مركبة من الجيل المقبل للبحث عن آثار حياة ربما كانت في الماضي على كوكب المريخ.

 

قد يعجبك أيضا

علوم وتكنولوجيا

أقلع أقوى صاروخ في العالم، “اس ال اس”، بنجاح الأربعاء للمرة الأولى من فلوريدا، في بداية مهمة “أرتيميس” للعودة الأميركية إلى القمر بعد نصف...

علوم وتكنولوجيا

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أنها نجحت في تحويل مسار كويكب في اختبار تاريخي للقدرة البشرية على منع جرم سماوي من تدمير الحياة على...

علوم وتكنولوجيا

كشف تلسكوبا “جيمس ويب” و”هابل”، أقوى مراصد الفضاء في العالم، الخميس عن مشاهد مفصلة لاصطدام مركبة ناسا الفضائية “دارت” بكويكب الاثنين، وهي صور ستساعد...

علوم وتكنولوجيا

بعد نصف قرن من نهاية عصر برنامج أبولو التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، لا تزال محاولة ناسا التي طال انتظارها لإعادة رواد الفضاء...

حقوق النشر والطبع محفوظة لـ "ذا برس". بعض المواد الإخبارية مصدرها وكالات أخبار عالمية.